رابط جميع مقاطع الفيديو للأمسية الثانية من مسابقة أمير الشعراء
http://www.princeofpoets.com/forums/showthread.php?t=298

| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

رابط جميع مقاطع الفيديو للأمسية الثانية من مسابقة أمير الشعراء
http://www.princeofpoets.com/forums/showthread.php?t=298

حُلْمُ أُمَّـة
هَلاَّ انْتَفَضْتِ كَمَا قَدْ كُنْتِ فِي القِـدَمِ
أَمَا مَلَلْـتِ مِـنَ الأَغْـلاَلِ وَاللُجُـمِ
إِنَّ الأُلَى غَدَرُوا بِالأَمْـسِ قَدْ قُـبِرُوا
وَأَصْبَحَ الصُّبْـحُ بَعْدَ النَّزْفِ وَالأَلَـمِ
قَدْ نِمْتِ دَهْـراً طَوِيلاً كَـادَ يَجْرُفُنَـا
سَـيْلُ الطُّغَاةِ إِلَى القِيعَانِ وَالحِمَـمِ
يَا أُمَّتِي حُلُمِي فِي الصَّحْـوِ مُشْرِقَةً
حَتَّى أَرَاكِ بِهَذَا العَصْـرِ فِي شَمَـمِ
أَرَى الحِـدَادَ الَّذِي قَدْ كَـانَ جَلَّلَنَـا
بِثَوْبِ حُـزْنٍ تَرَدَّى دُونَمَـا وَصَـمِ
يَا تُحْفَةَ الشَّرْقِ كَمْ غَنَّـتْ حَنَاجِرُنَـا
أُهْزُوجَةَ النَّصْرِ فَارْتَاعَتْ دُنَى العَجَمِ
يَا لَلآلِـئِ .. هَـلْ خَيْـطٌ يُنَضِّدُهَـا
خَـوْفَ التَّشَتُّتِ وَالتَّشْرِيـدِ وَالظُّلَـمِ
جَمْرُ الجَلِيد
قَدْ جِئْتُ أَرْسِفُ بِالأَصْفَـادِ يَحْمِلُنِي
بُؤْسِي وَقَدْ أَوْهَنَ الإِيصَـادُ أَنَّاتِي
فَلَـمْ أُلاَقِ لَـدَى الإِيمَـاضِ بَارِقَةً
يَلُوحُ مِنْهَا بَصِيصٌ عِنْـدَ إِنْصَاتِي
عَلَى النَّحِيبِ بِجُـرْحٍ لَنْ أُضَمِّـدَهُ
أَوْجَزْتُ بِالنَّزْفِ لِلحَـادِي حِكَايَاتِي
بَنَيْتُ عَرْشاً مِنَ الأَوْهَامِ مُخْتَرِقـاً
جَمْرَ الجَلِيـدِ عَلَى أَشْـلاَءِ أَمْوَاتِي
وَجِزْتُ دَرْباً مَدَاهُ الخَوْفُ مُلْتَحِفـاً
ثَوْبَ الهُمُومِ عَلَى نَعْشِ المُسَـاوَاةِ
فَرَرْتُ بِالجِلْدِ لَكِـنْ دُونَ شَـاهِدَةٍ
مُذْ هَـيَّجَ الزَّجُّ باِلأَحْيَـاءِ آهَـاتِي
وَصِرْتُ فِيـهِ أَسِيّـاً أَقْتَفِي شَجَنِي
مُحَطَّمَ النَّفْسِ مِنْ هَـوْلِ المُعَـانَاةِ
وَنِلْتُ بَعْدَ نَفَـادِ الصَّبْـرِ مُغْتَرِبـاً
جَوَازَ عُسْرٍ بِهِ جُـبْتُ المَتَـاهَاتِ
أَضَعْتُ مَأْوَايَ عِنْدَ النَّبْشِ مُهْتَرِئـاً
وَالجَدْبُ أَوْهَنَ قَبْلَ الدَّفْـنِ أَقْوَاتِي
فَصِرْتُ أَرْكُضُ بَعْدَ البَعْثِ مُقْتَحِمـاً
ثَلْـجَ الجَحِيمِ لإِخْمَـادِ احْتِرَاقَاتِي
أَنَا الغَرِيقُ بِشِبْـرِ المَـاءِ مُعْتَكِفـاً
عَلَى المَرَاثِي تَلُوكُ الغَـيْظَ مَأْسَاتِي
اللَـيْلُ يَعْلَـمُ أَنِّـي نَجْـلُ بَجْدَتِـهِ
خُضْنَـا الدَّهَـالِيزَ مُذْ حَبْوِ البِدايَاتِ
عَلَى الكَفَـافِ أُقَاسِي دُونَمَا عَمَـلٍ
أَرْعَى التَّعَطُّـلَ فِي قَفْـرِ المَنَاحَاتِ
بَحْرَ الأَكَاذِيبِ أَطْوِي لَيْسَ لِي أَمَلٌ
أُسَامُ خَسْفـاً وَلَمْ يُعْـثَرْ عَلَى ذَاتِي
أَعُودُ مِنِّي إِلَى الإِرْهَـاقِ مُكْتَئِبـاً
وَالدَّهْرُ يَعْـدُو وَرَائِي بِالمَشَقَّـاتِ
أَعِيشُ بِالبَيْـضِ فِي خُـمٍّ أَلُوذُ بِهِ
بَعْدَ العَـرِينِ وَقَدْ شَاخَتْ دَجَاجَاتِي
كَدِيكِ جِنٍّ قَبِيحِ الصَّـوْتِ أُفْزِعُهُمْ
بُكَائِيَّةُ المَخْذُول
تَدَاعَتْ سُيُولُ الدَّمْعِ تَحْبُو عَلَى خَـدِّي
وَخَيْلُ الأَسَى وَالمَقْتِ قَدْ أَزْمَعَتْ رَصْدِي
وَهَذَا اجْتِيَاحُ العَسْفِ مَا انْفَـكَّ شَاهِراً
عَلَى اللَحْـظِ أَسْيَافـاً مِنَ الهَمِّ وَالسُّهْدِ
رَثَيْتُ لِحَـالِي مُنْـذُ أَنْ كُنْـتُ مُضْغَةً
بِرَحْمِ التَّـلاَشِي أَحْتَسِي حُرْقَـةَ الفَقْدِ
أَرَى كُلَّ آمَـالِي عَلَى النَّزْفِ أُجْهِضَتْ
وَلَمْ يَبْقَ غَيْرُ الذَّرْفِ أَلْهُـو بِهِ وَحْدِي
عَلَى الجَمْرِ مَخْـذُولاً أَسِـيرُ بِفَاقَتِـي
أَجُوبُ وِهَـادَ الرَّسْفِ مُسْتَسْهِلاً بُعْدِي
لَجَـأْتُ إِلَـى إِيقَـادِ نَهْجِـي لَعَلَّنِـي
أُزِيلُ فُلُولَ اليَـأْسِ عَنْ أَوْجُـهِ الحَشْدِ
وَأَدْلَجْتُ بِالأَصْفَـادِ فِي البِيـدِ وَالِجـاً
فِجَاجـاً أَذَاقَتْنِـي المَـذلَّةَ فِـي المَهْدِ
رَدِيفَ المَآسِي بَائِسـاً مُنْهَـكَ القُوَى
سَفِيرَ المَـرَاثِي مُعْدِمـاً بِـزَّتِي جِلْدِي
أَضُنُّ بِنَفْسِي أَنْ أُرَى اليَـوْمَ مَانِحـاً
وَمِيضِي لِمَنْ خَـانَتْ دَمَاثَتُهُـمْ عَهْدِي
سَبَـانِي لَدَى الإِيصَـادِ غِـلٌّ مُؤَمَّـلاً
أَحْزَانُ قَافِلَتِي
قَدْ صَارَ قَلْبِي مُحْبَطـاً
يَذْوِي بِلاَ مَعْنَى
شَيْءٌ يُؤَرِّقُنِي ..
وَيَسْتَشْرِي كَمَا النَّارِ
وَيَقْذِفُنِي اضْطِرَامَا
سَنَابِلِي العَطْشَى
يُمَزِّقُهَا الأُوَامْ
لاَ مَالَ لِي
لاَ لَيْلَ لِي
إِلاَّ مَآسِيَّ العِظَامْ
دَمْعِي تَحَجَّرَ
بَعْدَمَا رَحَلَ الحَبِيبْ
وَبَقِيتُ مُنْتَجِعـاً لَظَايْ
شَمْسِي الَّتِي ..
كَانَتْ مُرَفَّهَةً
تَدَاعَتْ
وَتَسَلَّلَ اللَيْلُ ..
إِلَى أَقْبِيَتِي
حَلَّ الصَّقِيعُ بِمَرْفَئِي
وَتَصَدَّعَ الجَسَدُ النَّحِيلْ
نَحْنُ الحُفَاةُ المُسْنِتُونْ
إِلاَمَ نُصْغِي لِلسُّكُونْ
أَيْنَ المَعَاصِرُ
كَيْفَ لاَ تَطْفُو
عَلَى السَّطْحِ الشُّجُونْ
أَحْزَانُ قَافِلَتِي
يُجَمِّدُهَا الصَّقِيعْ
عَبَاءَةُ الجَمْر
عِشْرُونَ عَامـاً مَلَفِّي حَامِلاً عَبَثـاً
أَسْعَـى بِلاَ أَمَـلٍ مِنْ أَجْـلِ تَعْيِينِي
لاَ زَادَ يَسْنُـدُنِـي مِمَّـا أُكَـابِـدُهُ
أَطْوِي المَدَى ظَمِئـاً وَالبِيدُ تُقْصِينِي
مُمَزَّقَ الجِسْمِ مَنْهُوكَ الخُطَى وَجِـلاً
لاَ إِنْسَ يَسْمَعُنِـي أَوْ ظِـلَّ يَأْوِينِي
حَتَّى بَلَغْـتُ زَعِيـمَ الجَـانِ مُعْتَقِداً
أنِّي سَأَبْلُـغُ شَيْطَانـاً مِـنَ الطِّينِ
وَكَانَ كَالمَوْتِ فِي الجَدْبَاءِ مُلْتَحِفـاً
عَبَاءَةَ الجَمْرِ مَدْسُوسـاً عَلَى الدِّينِ
فَأَوْصَدُوا بَابَـهُ دُونِي وَمَا عَلِمُـوا
أَنِّي عَلَى اللهِ رِزْقِـي وَهْـوَ يَكْفِينِي
قَدْ هَدَّنِي الجُـوعُ وَالإِنْهَـاكُ لاَئِمَتِي
وَاسْتَلَّنِي السُّهْـدُ حَتَّى كَـادَ يُرْدِينِي
الغَسَق
مَـرَّتْ تَجُـرُّ رِدَاءَهَـا أَلَقـاً يُزَيِّنُهَـا الفُتُـورْ
فَتَمَايَلَ الغَسَـقُ انْتِشَاءً وَانْثَنَى يَحْـذُو الزُّهُورْ
جَـذْلاَنَ يَلْتَحِفُ الشَّـذَا وَيَبُثُّـهُ عَبْـرَ الأَثِيـرْ
فَتَوَهَّجَتْ نَـارُ الجَوَى لِتَشُبَّ فِي قَـاعِ الصُّدُورْ
وَتَنَـاثَرَ الشَّعْـرُ المُعَرْبِـدُ فِي المَدَى مِمَّا يَدُورْ
فَـوْقَ المُحَيَّا فَانْتَشَتْ حُبْـلَى تَبَاشِيـرُ السُّرُورْ
فَسَأَلْتُهَـا مِـنْ أَيِّ وَادٍ جُشِّمَـتْ حَـرَّ المَسِيرْ
فَأَجَا
النِّبْرَاس
وَتَحَسَّسَتْ كَفِّي اللِسَانْ
مَازَالَ يَبْرُقُ كَالسِّنَانْ
لَمْ يَبْتُرُوهْ… !!!
هُوَ لَمْ يَقُلْ شَيْئـاً
عَنِ الحَقِّ المُصَادَرْ
هُوَ كُلُّ مَا يَرْجُوهُ
أَنْ يُصْبِحَ ..
لِلإِنْسَانِ حَاضِرْ
قَدْ مَلَّ قَوْلَ الزُّورِ
مُشْتَاقـاً لِنِبْرَاسِ الحَقِيقَهْ
هُوَ كُلُّ مَا يَرْجُوهُ
أَنْ يَنْبُسَ بِالبِنْتِ دَقِيقَهْ
فَعَلاَمَ جَزَّ النَّصْلُ
بِالكَيِّ مَكَانَهْ
وَعَلاَمَ يُطْلَبُ ..
مِنْ جَمِيعِ النَّاسِ
تَقْدِيسُ المَهَانَهْ
مِنْ بَعْدِ شَحْذِ المَقْتِ
لِلْخَرَسِ المُدَلَّسِ بِالإِعَانَهْ
الخَوْفُ يَغْمِرُنِي ..
الرَّدِيف
بَرِيءٌ صَدِيقِي
بَرَاءَةَ إِخْوَةِ يُوسُفَ
مِنْ قَذْفِهِمْ لِلصَّغِيرْ
رَبِحْنَا المَعَارِكْ
وَلَمَّا يَعُدْ فَوْقَ ..
هَذَا اليَبَابِ سِوَانَا
فَمَا الرَّأْيُ قُلْ لِي
سِوَى الاِقْتِتَالْ
إِذَا مَا دَعَانَا
لِذَلِكَ أَزْمَعْتَ ..
فَكَّ الأَوَاصِرْ
كَأَنَّ الَّذِي بَيْنَنَا ..
مِنْ مِدَادٍ
مُجَرَّدُ مَاءْ
تَمَنَّيْتُ أَنْ تُهْتُ
فِي لُجَّةٍ سَرْمَدِيَّهْ
وَلَمْ أَفْتَقِدْكَ
وَأَيُّ الْمَلاَحِمِ
بَعْدَ اخْتِزَالِ الأَحِبَّةِ
تَحْلُو إِلَيَّ
تَمَنَّيْتُ أَنَّ السَّمَاوَاتِ ..
مَا أُرْعَدَتْ
وَلاَ فَرَّقَتْنَا الشَّظَايَا
تَوَرَّطْتُ فِي حَرْبِ نَفْسِي
وَكَانَتْ تُقَاتِلُنِي فِي بَسَالَهْ
وَكَانَتْ سِهَامِي تَرُدُّ عَلَيَّ
وَكُنْتُ أُوَاجِهُهَا فِي جَسَارَهْ
إِلَى أَنْ تَمَكَّنْتُ بِالسَّيْفِ
النَّـاشِز
(إلى مشرفة صفحة ثقافيّة أُمّـيّة)
قَذْفُ النُّصُوصِ
فِي سِلاَلِ المُهْمَلاَتْ
أَيَّتُهَا النَّاشِـزُ
.. قَبْلَ أَنْ تُقْرَأْ
رُبَّمَا كَانَ جَرِيمَهْ
فَتَهَجَّيْهَا ..
وَإِنْ لَمْ تَفْهَمِيهَا
فَاسْأَلِي عَنْهَا المُعَانَاةَ










