حُلْمُ أُمَّـة
هَلاَّ انْتَفَضْتِ كَمَا قَدْ كُنْتِ فِي القِـدَمِ
أَمَا مَلَلْـتِ مِـنَ الأَغْـلاَلِ وَاللُجُـمِ
إِنَّ الأُلَى غَدَرُوا بِالأَمْـسِ قَدْ قُـبِرُوا
وَأَصْبَحَ الصُّبْـحُ بَعْدَ النَّزْفِ وَالأَلَـمِ
قَدْ نِمْتِ دَهْـراً طَوِيلاً كَـادَ يَجْرُفُنَـا
سَـيْلُ الطُّغَاةِ إِلَى القِيعَانِ وَالحِمَـمِ
يَا أُمَّتِي حُلُمِي فِي الصَّحْـوِ مُشْرِقَةً
حَتَّى أَرَاكِ بِهَذَا العَصْـرِ فِي شَمَـمِ
أَرَى الحِـدَادَ الَّذِي قَدْ كَـانَ جَلَّلَنَـا
بِثَوْبِ حُـزْنٍ تَرَدَّى دُونَمَـا وَصَـمِ
يَا تُحْفَةَ الشَّرْقِ كَمْ غَنَّـتْ حَنَاجِرُنَـا
أُهْزُوجَةَ النَّصْرِ فَارْتَاعَتْ دُنَى العَجَمِ
يَا لَلآلِـئِ .. هَـلْ خَيْـطٌ يُنَضِّدُهَـا
خَـوْفَ التَّشَتُّتِ وَالتَّشْرِيـدِ وَالظُّلَـمِ
إِنَّ المَقَـادِيرَ قَـدْ مَالَـتْ لِتَرْفَعَنَـا
مِنْ بَعْدِ إِجْحَافِهَا رَدْحـاً إِلَى القِمَـمِ
لَكَـمْ تَرَدَّتْ وَكَـمْ مَالَـتْ بِهَامَتِهَـا
تَرْجُو اللِئَـامَ وَتَشْكُو عُقْدَةَ الصَّمَـمِ
لاَ البَحْرُ أَفْضَى بِسِرِّ البَوْحِ أَوْ سَلِمَتْ
مِنْ رِبْقَةِ الأَسْـرِ وَالأَحْدَاقُ لَمْ تَنَـمِ
فِي لُجَّـةِ الجَهْلِ بِالأَحْقَـادِ تَرْمُقُهَـا
تَرْجُو انْقِضَاضاً عَلَى الأَخْلاَقِ وَالقِيَمِ
لَكِنَّهُ الصَّحْـوُ قَدْ جَـاءَتْ بَشَائِـرُهُ
مِنْ بَعْدِ لأْيٍ مَعَ الإِصْبَـاحِ بِالدِّيَـمِ
فَابْتَـلَّ مِنْهَا وَكَـادَ الجَـدْبُ يَغْمُرُنَا
سَهْلُ اليَبَابِ وَأَوْهَتْ قَبْضَةَ السَّقَـمِ
وَاهْتَزَّتِ العِيـسُ فِي إِقْبَالِهَـا طَرَباً
وَاجْتَازَتِ البِيدَ رَغْمَ الحَظْـرِ بِالهِمَمِ
بنغازي 24/9/1999م
كتبها صلاح الدين الغزال في 09:20 صباحاً ::
الأخ الشاعر صلاح الدين الغزال:-
صح لسانك
أنت تُبلي بلاءً حسناً يا أخي
و أتمنى لك التوفيق في أمير الشعراء
قرأتُ النص و أنت لا تحتاج إلى نصيحة
فأنت لها
عادل الطاهر الحفيان
أيها الأديب الرائع ..... لك فائق التقدير .................
استاذ صلاح الدين الغزال :
مشالله الله عليك . اتمني لك كل التوفيق في حياتك واشكرك علي هذه المدونة الرائعة
الفيتوري
الصديق العزيز صلاح
مساؤك شعر
مازلت من المتابعين الوردين لهذه المدونة الرائعة وان بدون تعليق
محبتي الصادقة
كل عام وانت بخير بمناسبة العيد السعيد
محبتي الصادقة
يسعدنى أن أتقدم باسمى وجميع إخوانى إلى الأمة العربية والإسلامية بخالص التهنئة بقدوم عيد الفطر المبارك، سائلا المولى – تبارك وتعالى – أن يعيده علينا بالخير واليمن والبركات، وأن يمكن لدينه أن يسود ولشريعته أن تحكم إنه ولى ذلك والقادر عليه .
وتهنئة خاصة إلى إخوانى المرابطين فى أرض فلسطين الحبيبة أن يثبت أقدامهم، وينصرهم على عدوهم، ويوحد بين صفوفهم، وإلى كل المجاهدين فى أرض الله .
وتهنئة إلى الأخوة الأحباب خلف الأسوار .. وأسأل الله – عز وجل – أن يفرج عنهم فى أقرب وقت وأن يردهم إلى أهلهم سالمين غانمين مأجورين، وأن يعلى بهم وبنا كلمة الحق والدين ..
كلام في صميم جرح الانسان العربي
قصيدة مميزة وعالية المستوى
تقديري وتحياتي
احييك اخى العزيز على هذه الكلمات الهادفة النابضة بحب الوطن والتى تمهد لاعادة الاعتبار للمدرسة الشعرية العربية الاولى التى تربطنا جميعا وتساهم فى رفع راية الشعر العربى العمودى فى احضان السماء
دمت شاعر للوطن والحرية
مع تحياتى الريانى
مشكور يا صالح.
اشعارك رائعة.
تشجيعي لك.
المنصوري.تونس
الاسم: صلاح الدين الغزال
